العلم يبني بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيت العز والكرم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهمية علم الاحصاء في الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف صوف
Admin


عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: اهمية علم الاحصاء في الحياة    الثلاثاء مايو 24, 2011 12:45 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ا[center]بنائي الطلبة ان مواضيع الرياضيات التي تحتاج لنقاش وتساؤلات كثيرة جدا ، ولقد تطرقت الى هذا الموضوع الشيق الذي يحتاج الى نقاش الا وهو الاحصاء واهميته في حياتنا ، لذلك اود ان اطرح عليكم بعض الاسئلة وايد منكم اجابة عنها برأكم الشخصي ومن خلال البحث على الشبكة العنكبوتية



اولا : عرف علم الاحصاء .

ثانياتتبع نشأة علم الاحصاء.

ثالثا: ما هي أهمية اعلم الاحصاء ؟

رابعا : عدد الوظائف الاساسية للاحصاء؟

خامسا : عدد خمسة من المجالات التي يطبق فيها علم الاحصاء .



من خلال هذه الاسئلة احب ان ارى اجاباتكم واقتراحاتكم
انتظر ردودكم ومشاركاتكم القيمة



يمكنكم الاستعانة بهذه الروابط


1) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

2) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

3) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


4) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


5) [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mathforum78.forumpalestine.com
حسن نزيه شلبي



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: اهمية علم الاحصاء في الحياة   الثلاثاء مايو 24, 2011 4:45 pm



أهمية علم الإحصاء



تنطوي أهمية علم الإحصاء في الحياة العملية على ما يأتي:-



1- يعد علم الإحصاء احد الوسائل المهمة في البحث العلمي من خلال استخدام قواعده وقوانينه و طرقه في عملية جمع و تلخيص و عرض و تحليل البيانات و تفسير النتائج.



2- للإحصاء دور بارز في وضع الخطط المستقبلية عن طريق التنبؤ بالظاهرة من خلال النتائج.



3- يعد علم الإحصاء بحد ذاته وسيلة و ليس غاية مما يعني استخدامه أينما وجد في البحث العلمي.



أهمية علم الإحصاء في مجال التربية وعلم النفس :



يمكن إيجاز أهمية دراسة الإحصاء لدارس علم النفس والتربية فى النقاط التالية :



1 ـ تساعد الطرق الإحصائية المختلفة على وصف الظواهر النفسية والتربوية وصفًا دقيقًا .



2 ـ تساعد على أن يكون الباحث دقيقًا ومحددًا في خطوات تفكيره لحل المشكلات .



3 ـ تساعد على تلخيص نتائج البحوث بطريقة سهلة ومفيدة .



4 ـ تساعد على الوصول إلى نتائج يمكن الاستفادة منها وتعميمها .



5 ـ تساعد على التنبؤ بالظواهر المختلفة وعلى معرفة إمكانية حدوث مثل هذه الظواهر ومقدار وشروط حدوثها وكيفية تعديل مواعيد حدوثها .



وفيما يلى نستعرض أهم المفاهيم الإحصائية التي يمكن بها معالجة البيانات الخام وترتيبها وتبويبها والحكم عليها لدراسة الظواهر النفسية المختلفة.



مجالات تطبيق علم الإحصاء



1- في مجال البحوث الطبية التطبيقية



2- في مجال البحوث الهندسية التطبيقية



3- في مجال البحوث الصناعية التطبيقية



4- في مجال البحوث الزراعية التطبيقية



5- في مجال البحوث الاقتصادية التطبيقية



6- في مجال البحوث الإدارية التطبيقية



7- في مجال البحوث النفسية التطبيقية



8- في مجال البحوث الرياضية التطبيقية



9- في مجال البحوث البيولوجية والوراثية



10- في مجال البحوث الصيدلانية التطبيقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن نزيه شلبي



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: نشأت علم الاحصاء   الثلاثاء مايو 24, 2011 4:50 pm

الإحصاء أحد فروع الرياضيات الهامة ذات التطبيقات الواسعة، يهتم علم الإحصاء بجمع وتلخيص وتمثيل وايجاد استنتاجات من مجموعة البيانات المتوفرة، محاولا التغلب على مشاكل مثل عدم تجانس البيانات وتباعدها. كل هذا يجعله ذو أهمية تطبيقية واسعة في شتى مجالات العلوم من الفيزياء إلى العلوم الاجتماعية وحتى الإنسانية، كما يلعب دورا في السياسة والأعمال.

المصطلحات المفتاحية لعلم الإحصاء تنطوي على مفاهيم نظرية الاحتمالات بشكل أساسي :

مجتمع إحصائي population، عينة sample، وحدة استعيان sampling unit، احتمال probability.

الخطوة الأولى في أي عملية إحصائية هي جمع البيانات data من خلال عملية الاستعيان sampling من ضمن المجتمع الإحصائي الضخم أو من خلال تسجيل الاستجابات لمعالجة ما في تجربة (تصميم تجريبي experimental design)، أو عن طريق ملاحظة عملية متكررة مع الزمن (متسلسلات زمنية time series) ،من ثم وضع خلاصات رقمية وتمثيلية (مخططية) graphical باستخدام ما يدعى الإحصاء الوصفي descriptive statistics.

الأنماط الموجودة ضمن البيانات يتم دمجها(تنمذج) modeling لأخذ استدلالات حول مجتمعات كبيرة، لذلك يجب دراسة حجم العينة بحيث تكون ممثلة للمجتمع الإحصائي المسحوبة منه. تتم هذه العملية ضمن ما يدعى الإحصاء الاستدلالي inferential statistics ليأخذ بعين الاعتبار عشوائية ولادقة الملاحظات (القياسات).

الاستدلالات الاحصائية غالبا ما تأخذ شكل إجابات لأسئلة من نوع (نعم/لا) (فيما يدعى اختبار الفرضيات hypothesis testing), تقدير خاصيات عددية (تقدير estimation), التنبؤ prediction بملاحظات أو قياسات مستقبلية، وصف ارتباطات وعلاقات (ارتباط correlation)، أو نمذجة علاقات (انحدار regression) أو التفاف convolution

مجمل العمليات والإجرائيات والفروع الإحصائية الموصوفة اعلاه تدخل في إطار ما يدعى إحصاء تطبيقي applied statistics، يقابله إحصاء رياضي mathematical statistics أو النظرية الإحصائية statistical theory وهي أحد فروع الرياضيات التطبيقية التي تستخدم نظرية الاحتمالات والتحليل الرياضي لوضع الممارسة الإحصائية على أساس نظري متين.
4
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن نزيه شلبي



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: تعريف علم الاحصاء   الثلاثاء مايو 24, 2011 4:54 pm

علم الإحصاء :

هو علم جمع البيانات وتصنيفها وعرضها بيانياً بغرض تلخيصها وتحليلها ثم استخدامها. هو أسلوب معالجة البيانات والاستفادة منها.
وبسب تفرع علم الإحصاء وكثرة تطبيقاته فإن الحاجة إلى تعريف جديد لعلم الإحصاء أصبحت ضرورة لكي يكون شاملاً كل الجوانب المستحدثة. ومن هنا فالإحصاء هو العلم الذي يرسخ لدينا المفاهيم لعيش حياة شفافة مفهومة أكثر، ويطور وسائل استخدام المعلومات والاكتشافات الجديدة من خلال أساليب جمع وتحليل البيانات. الإحصاء ركن أساسي في كل بحث علمي ودعامة مهمة لكل باحث . حسب (Michad Healy) عام 1978م يمكن اعتبار الإحصاء نوع من أنواع التقنية وليس علماً. لأن الإحصاء أداة أساسية في العلوم والأبحاث، وهناك الكثير من الطرق الإحصائية يعود الفضل في اكتشافها وتطويرها لغير الإحصائيين.

على سبيل المثال في عام 2001 م نشر عالمان من علماء الفلك تأكيدات حول فرضية الانفجار العظيم (Big Bang) حول بداية الخلق . وهذا الاكتشاف كان باستخدام طريقة إحصائية جديدة تدعى (false-discovery rat)،
هذه الطريقة تم تطويرها بالتعاون مع علماء من الحاسب والإحصاء والفلك.

إستخدامات الأساليب الإحصائية
هذه الطريقة تقرب الصورة قدر الإمكان بحيث تبقى الصورة أقرب إلى الواقع بقدر ما نستطيع.

ومثال آخر هو أن الإحصائيين يطورون كثيراً من الطرق الإحصائية في وقتنا الراهن لاستخدامها في الدراسات الطبية في علم الأمراض والتي تهتم بدراسة مرض ما ومعرفة درجة انتشاره في مناطق معينة ونسبة العدوى ونسبة الشفاء . وكذلك تستخدم الطرق الإحصائية في تحليل الجينات.فهناك الكثير من النتائج العلمية الجينية المهمة لربط جين معين بمرض ما اعتمدت على الحسابات الإحصائية وهناك الكثير من المجالات التي تعتمد على الإحصاء في كافة مجالات العلوم بكافة أنواعها .

لعلم الإحصاء وظائف متعددة يمكن من خلالها إستخلاص الحقائق الضرورية لوضع ورسم الخطط التنموية,وسنذكر بعض هذه الوظائف : 1# .وظيفة العد (الحصر)

1.2 .وظيفة جمع البيانات
2.3 .وظيفة التحليل البياني للمعلومات
3.4.وظيفة التحليل الكمي للبيانات
4.5.وظيفة إتخاذ القرارات
5.6 .وظيفة التنبؤ الإستدلالي
6.7.وظيفة البحث العلمي
الوظائف الأساسية للإحصاء
تعتبر وظيفة العد من أساسيات علم الإحصاء ,فلقد بدأت انطلاقة العمل الإحصائي من هذه الوظيفة حتى أن علم الإحصاء عرف على أنه علم العد أو الحصر لقيم الظواهر المختلفة المحيطة والمؤثرة في النشاط اليومي ثم أصبحت هذه الوظيفة تعطي لنا المزيد من البيانات والمعلومات التفصيلية في كل المجالات بأسلوب يخدم أغراض التخطيط والتنمية الإقتصادية للبلاد من خلال الإعتماد على النظريات الإحصائية في تحليل التغيرات وتفسير العلاقات بين المتغيرات وإيضاح أسبابها . لم تعد هذه الوظيفة قاصرة على تعداد السكان أو التعداد الإقتصادي فحسب بل أصبح يوجد الآن إحصاءات خاصة بالقوى العاملة و إحصاءات مالية ونقدية وغير ذلك لما هوضروري وأساسي في عملية التقدم والتطور .

وظيفة العد (الحصر)تعتبر وظيفة العد من أساسيات علم الإحصاء ,فلقد بدأت انطلاقة العمل الإحصائي من هذه الوظيفة حتى أن علم الإحصاء عرف على أنه علم العد أو الحصر لقيم الظواهر المختلفة المحيطة والمؤثرة في النشاط اليومي ثم أصبحت هذه الوظيفة تعطي لنا المزيد من البيانات والمعلومات التفصيلية في كل المجالات بأسلوب يخدم أغراض التخطيط والتنمية الإقتصادية للبلاد من خلال الإعتماد على النظريات الإحصائية في تحليل التغيرات وتفسير العلاقات بين المتغيرات وإيضاح أسبابها . لم تعد هذه الوظيفة قاصرة على تعداد السكان أو التعداد الإقتصادي فحسب بل أصبح يوجد الآن إحصاءات خاصة بالقوى العاملة و إحصاءات مالية ونقدية وغير ذلك لما هوضروري وأساسي في عملية التقدم والتطور . وظيفة جمع البيانات على الرغم من قدم هذه الوظيفة إلا أنها متطورة من حيث العمق و الإتساع حيث أنها أصبحت تحوي أدق وأحدث الطرق العملية في جمع البيانات لمعرفة أدق الحقائق عن الظواهر بمختلف أنواعها لتلبية احتياجات عملية التخطيط لكافة الأنشطة المختلفة للدولة العصرية من نشاط تجاري واجتماعي ثقافي سواء على المستوى القومي أو الخاص .

يعتمد أسلوب جمع البيانات على الأسلوب العيني من واقع سحب عينة ممثلة لمجتمع ظاهرة البحث ومن واقع إطار إحصائي شامل

وظيفة التحليل البياني للمعلومات
تعتبر هذه الوظيفة نقطة تحول أساسية في التطور الوظيفي لعلم الإحصاء . تعتبر هذه الوظيفة نقطة تحول أساسية في التطور الوظيفي لعلم الإحصاء .

وظيفة التحليل البياني للمعلومات
كان الإنطباع عن حقائق الظواهر يؤخذ بطريقة محدودة غير دقيقة فأن عد وجمع المعلومات عن خصائص ظواهر المجتمع لم تعد كافية لتأسيس أدق الحقائق عن الظواهر. بالأسلوب البياني أصبح سهلا على الباحثين تحديد أكبر عدد ممكن من خصائص الظواهر وبطريقة علمية تهدف إلى إعطاء أشكال بيانية للظاهرة مما يسهل تحديد الخصائص والإتجاهات العامة للظاهرة . هذا الأسلوب في نطاق العمل الإحصائي مفيد في تحليل الظواهر فالشكل البياني هو أسهل الأدوات في التعبير عن أهم الحقائق للظواهر موضع الدراسة.

وظيفة التحليل الكمي
تعد هذه الوظيفة إضافة هائلة إلى أسلوب العمل الإحصائي في دراسة خصائص الظواهر بطريقة قياسية كمية,ويعتمد هذا الأسلوب في البحث على المؤشرات الإحصائية بطريقة علمية وموضوعية سليمة في تقصي الحقائق ومعرفة أسباب الحركة المستمرة لأهم ظواهر حياتنا اليومية . نتيجة لإستخدام الأسلوب الكمي في تحليل المعلومات أصبحت النتائج على درجة عالية من الدقة تصلح أساسا لإتخاذ القرارت .

وظيفة إتخاذ القرارات
إن أي دراسة علمية هادفة سليمة هي تلك التي تنتهي بإتخاذ قرارات عملية صالحة للعمل بها غير أن إتخاذ القرار ليس بالأمرالسهل إلا إن الأسلوب الإحصائي وما يحمله من قوانين ونظريات إحصائية متطورة قد ساهم بقدر عظيم وخصوصا بعد أن أخذت نظرية الإحتمالات والتوقع الرياضي نصيبا من التطور في إتخاذ القرارات بدرجة من الثقة العالية وبنسب خطأ عند حدودها الدنيا . لقد أصبحت وظيفة إتخاذ القرارات هي أساس العمل الإحصائي وأصبح علم الإحصاء يعرف من خلال وظيفة إتخاذ القوظيفة إتخاذ القرارات

وظيفة التنبؤ الإستدلالي
من أهم وظائف إستخدمات الأسلوب والنظرية في علم الإحصاء وظيفة التنبؤ الإستدلالي بالخصائص والمؤثرات للعديد من متغيرات ظواهر المجتمع و من خلال هذه الطريقة وباستخدام طرق القياس والتحليل الإحصائي يمكن التوصل إلى إتجاه عام لما يمكن أن يحدث في المستقبل . مثل :التنبؤ بحجم الطلب الكلي أو التنبؤ بمعاملات المتغيرات المحددة لدالة الإستثمار القومي إلى غير ذلك . التنبؤات الإستدلالية هي تلك التي تخص الماضي وليس المستقبل حيث يكون لها طابع إستدلالي على وجود ظاهرة متكررة الحدوث دون ملاحظة سبب ذلك ,ويكون التنبؤ هنا لتأكيد وجود الظاهرة من خلال الملاحظة وتطبيق أسلوب العمل الإحصائي في تجميع البيانات وتفسير الأسباب وإستخلاص النتائج.

وظيفة البحث العلمي
إن التطور الوظيفي لعلم الإحصاء يعطي لنا أداة حديثة تخدم أسلوب البحث العلمي ,فالعمل الإحصائي كالعملة له وجهان الوجه الأول يعبر عنه بالوظائف الرئيسة لعلم الإحصاء أما الوجه الآخر فيعبر عنه بوظيفة البحث العلمي

وبصفة عامة فإن علم الإحصاء من خلال وظائفه المختلفة يصلح لأن يكون من أدق طرق البحث العلمي الإحصاء وعلاقته بالعلوم الأخرى علم الإحصاء هو علم العلاقات المتبادلة بالعلوم الأخرى فهو يؤثر ويتأثر بها في نطاق تطورها المستمر عبر التقدم التكنولوجي المعاصر حيث تحتل الطرق الإحصائية مكانة مرموقة بين العلوم الأخرى وتعتبر أساسا لتطورها ولإستحداث أبسط وأسرع الطرق في نطاق تطبيقها علميا

علاقة الإحصاء و أساليب بحوث العمليات
تعتمد أساليب بحوث العمليات في عرضها واستخدامها على العديد من المفاهيم والأساليب والقوانين الإحصائية ,مما يجعل من الضروري لمستخدمي أساليب بحوث العمليات الإلمام التام بالطرق الإحصائية. وتحتل نظرية الإحتمالات والتوقع الرياضي والتوزيعات الإحتمالية وخصوصا البواسوني مكانة مرموقة في هذا المجال باعتبارها أساسية في وضع النماذج الرياضية المختلفة في حل المشاكل الإدرية والإقتصادية ثم إتخاذ القرار لحل المشكلة والتأكد من صحة ذلك .

علم الإحصاء و العلوم المحاسبية
إلى الأساليب الإحصائية والنظريات الحديثة لهذا العلم. حيث أصبحت النظم المحاسبية الحديثة هي التي تعتمد على النظرية الإحصائية في عرض الموضوعات بشكل مبسط,فالمراجعة المستندية تعتمد أسلوب ونظرية العينات في عمليات المراجعة في حدود درجات من الثقة مرتفعة دون التضحية بأخطاء لها ضررها على المراجع مع توفير الوقت والجهد تماشيا مع روح العصر. كما أن التكاليف المعيارية تعتمد على خصائص التوزيع المعتدل وعلى إستخدام بعض المقاييس المؤشرات الإحصائية يعود الفضل في إستخدام طرق محاسبية جديدة في وقتنا الحعلاقة علم الإحصاء بعلم الاقتصاد علاقة الإحصاء بالإقتصاد الرياضي : يعتمد الأسلوب الرياضي إلى درجة كبيرة في عرضه للمشاكل الإقتصادية وصياغتها رياضيا على الأسلوب الإحصائي وخصوصا عند تصميم النماذج الإقتصادية مايتضمنه ذلك من إجراء الإختبارات الإحصائية واستخدام طرق التنبؤ الإحصائي للمتغيرات الإقتصادية لتحديد الإتجاهات وتعميم النتائج .

علاقة الإحصاء بالإقتصاد القياسي:
تقدم النظرية الإحصائية للعديد من إحتياجات وأدوات العمل للاقتصاد القياسي من حيث العديد من المقاييس وطرق قياس أثر المتغيرات المختلفة المؤثرة في المشكلة الإقتصادية موضع الدراسة بكل دقة. إلى جانب إستخدام طرق القياس الإحصائي في تلخيص العديد من الظواهر الإقتصادية من أثر بعض المتغيرات مع عمل التطبيقات المختلفة من التحكم في قيامه و التنبؤ بما يمكن أن تكون عليه مستقبلا.

علم الإحصاء و العلوم الطبيعية
يساهم الإحصائي في تنفيذ التجارب وتصميمها,وتلعب نظرية الإحتمالات و العينات دورا كبيرا في هذا المجال . ويظهر هنا بوضوح الاستخدامات المختلفة للأساليب الإحصائية وذلك لغرض التقدير الإحصائي لخصائص الظواهر وتعميم النتائج على المجتمعات الأصلية وتفسير النتائج بأسلوب عام واختبار صحة النتائج بدرجات ثقة يمكن التحكم بها بحيث يمكن جعل الخطأ المسموح به عند أدنى حد ممكن. تعتمد معظم الدراسات المخبرية على الأسلوب

الإحصاء في القطاع الخاص
يعتبربرنامج مراقبة الجودة(Six Sigma) مثال على الوعي بأهمية الإحصاء لدى القياديين في الشركات الصناعية الكبرى في الغرب. وقد قام المدير لتنفيذي لشركة جنرال الكترك (Jack Welch) باستقطاب متخصصين في هذا البرنامج وأعطى كل القياديين وأغلب الموظفين دورات فيه

مستقبل الإحصاء
لخدمة أي بحث علمي. كما يجب عليه أن ينخرط في معظم مجالات الأبحاث من التطبيقات الطبية وحتى حماية الحياة الفطرية.

ليس هناك تخصصاً يمكنه القيام بدور ريادي في خدمة المجتمع ومواجهة التطورات الكبيرة في مجال التقنية ونقل المجتمع إلى حياة أفضل خلال القرن الحادي والعشرين مثل التخصص في علم الإحصاء وتطبيقه في كافة المجالات . الإحصائي يجب أن يكون باحثاً أساسياً في أي فريق عمل يُشكل ماهي مجالات العمل المتاحة أمام خريجي القسم ؟ بالنسبة للطالب المتفوق يمكن ان يعمل في القسم بعد التخرج على وظيفة معيد ثم يتابع دراسته العليا حتى الحصول على درجة الدكتوراه، ثم يعود بعدها عضو هيئة تدريس بالقسم، اما من يكون معدله اقل من جيد جيدا فيمكن له العمل في القسم كمساعد باحث او باحث احصائي، وبالنسبة للوظائف خارج القسم فيندر ان نجد وزارة او مصلحة او مؤسسة حكومية او اهلية ليس فيها قسم للإحصاء تحت عناوين مختلفة مثل: الاحصاء او التوثيق او الدراسات او التخطيط, ويعمل الاحصائيون في هذه المراكز تحت مسميات وظيفية مختلفة مثل باحث احصاء، رئيس قسم احصاء، خبير احصائي بالاضافة الى مخطط, لا شك ان خريج قسم الاحصاء : هو واجهة القسم خارج الجامعة بما يحمله من علم وفن وعن طريقه يمكن اثبات الدور المتميز الذي يلعبه الاحصاء في صناعة القرارات وتقديم افضل الحلول للمشاكل التي تنشأ في علم الواقع على مختلف المستويات بدءا من القرار الامثل المتعلق بنظام تغذية الدواجن في مزرعة وانتهاء بالقرارات المثلى المتعلقة بكافة اشكال التخطيط واستخدامات الموارد.� وعلى من يرغب الالتحاق بالقسم ان يضع في ذهنه حاجة البلاد الماسة الى كوادر يمكن ان تشارك في صنع القرار وان يبدأ من اول يوم يدخل فيه الى القسم الى تأهيل نفسه ليكون ذلك الكادر وذلك لا يتم إلا بالاستفادة من جميع الخدمات التي يقدمها القسم ولن يتم ذلك الا بالاستفادة من خبرات الاساتذة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahmood ahmad yoseef

avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: اهمية علم الاحصاء في الحياة   الثلاثاء مايو 24, 2011 8:24 pm



تنطوي أهمية علم الإحصاء في الحياة العملية على ما يأتي:-

1- يعد علم الإحصاء احد الوسائل المهمة في البحث العلمي من خلال استخدام قواعده وقوانينه و طرقه في عملية جمع و تلخيص و عرض و تحليل البيانات و تفسير النتائج.

2- للإحصاء دور بارز في وضع الخطط المستقبلية عن طريق التنبؤ بالظاهرة من خلال النتائج.

3- يعد علم الإحصاء بحد ذاته وسيلة و ليس غاية مما يعني استخدامه أينما وجد في البحث العلمي.

أهمية علم الإحصاء في مجال التربية وعلم النفس :

يمكن إيجاز أهمية دراسة الإحصاء لدارس علم النفس والتربية فى النقاط التالية :

1 ـ تساعد الطرق الإحصائية المختلفة على وصف الظواهر النفسية والتربوية وصفًا دقيقًا .

2 ـ تساعد على أن يكون الباحث دقيقًا ومحددًا في خطوات تفكيره لحل المشكلات .

3 ـ تساعد على تلخيص نتائج البحوث بطريقة سهلة ومفيدة .

4 ـ تساعد على الوصول إلى نتائج يمكن الاستفادة منها وتعميمها .

5 ـ تساعد على التنبؤ بالظواهر المختلفة وعلى معرفة إمكانية حدوث مثل هذه الظواهر ومقدار وشروط حدوثها وكيفية تعديل مواعيد حدوثها .

وفيما يلى نستعرض أهم المفاهيم الإحصائية التي يمكن بها معالجة البيانات الخام وترتيبها وتبويبها والحكم عليها لدراسة الظواهر النفسية المختلفة.

مجالات تطبيق علم الإحصاء

1- في مجال البحوث الطبية التطبيقية

2- في مجال البحوث الهندسية التطبيقية

3- في مجال البحوث الصناعية التطبيقية

4- في مجال البحوث الزراعية التطبيقية

5- في مجال البحوث الاقتصادية التطبيقية

6- في مجال البحوث الإدارية التطبيقية

7- في مجال البحوث النفسية التطبيقية

8- في مجال البحوث الرياضية التطبيقية

9- في مجال البحوث البيولوجية والوراثية

10- في مجال البحوث الصيدلانية التطبيقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahmood ahmad yoseef

avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: إحصاء من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة   الثلاثاء مايو 24, 2011 8:29 pm

إحصاء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث


مخطط منحني جرسي يظهر التوزع الطبيعي الذي يستخدم في العديد من التطبيقات الإحصائية
الإحصاء أحد فروع الرياضيات الهامة ذات التطبيقات الواسعة، يهتم علم الإحصاء بجمع وتلخيص وتمثيل وايجاد استنتاجات من مجموعة البيانات المتوفرة، محاولا التغلب على مشاكل مثل عدم تجانس البيانات وتباعدها. كل هذا يجعله ذو أهمية تطبيقية واسعة في شتى مجالات العلوم من الفيزياء إلى العلوم الاجتماعية وحتى الإنسانية، كما يلعب دورا في السياسة والأعمال.

المصطلحات المفتاحية لعلم الإحصاء تنطوي على مفاهيم نظرية الاحتمالات بشكل أساسي :

مجتمع إحصائي population، عينة sample، وحدة استعيان sampling unit، احتمال probability.

الخطوة الأولى في أي عملية إحصائية هي جمع البيانات data من خلال عملية الاستعيان sampling من ضمن المجتمع الإحصائي الضخم أو من خلال تسجيل الاستجابات لمعالجة ما في تجربة (تصميم تجريبي experimental design)، أو عن طريق ملاحظة عملية متكررة مع الزمن (متسلسلات زمنية time series) ،من ثم وضع خلاصات رقمية وتمثيلية (مخططية) graphical باستخدام ما يدعى الإحصاء الوصفي descriptive statistics.

الأنماط الموجودة ضمن البيانات يتم دمجها(تنمذج) modeling لأخذ استدلالات حول مجتمعات كبيرة، لذلك يجب دراسة حجم العينة بحيث تكون ممثلة للمجتمع الإحصائي المسحوبة منه. تتم هذه العملية ضمن ما يدعى الإحصاء الاستدلالي inferential statistics ليأخذ بعين الاعتبار عشوائية ولادقة الملاحظات (القياسات).

الاستدلالات الاحصائية غالبا ما تأخذ شكل إجابات لأسئلة من نوع (نعم/لا) (فيما يدعى اختبار الفرضيات hypothesis testing), تقدير خاصيات عددية (تقدير estimation), التنبؤ prediction بملاحظات أو قياسات مستقبلية، وصف ارتباطات وعلاقات (ارتباط correlation)، أو نمذجة علاقات (انحدار regression) أو التفاف convolution

مجمل العمليات والإجرائيات والفروع الإحصائية الموصوفة اعلاه تدخل في إطار ما يدعى إحصاء تطبيقي applied statistics، يقابله إحصاء رياضي mathematical statistics أو النظرية الإحصائية statistical theory وهي أحد فروع الرياضيات التطبيقية التي تستخدم نظرية الاحتمالات والتحليل الرياضي لوضع الممارسة الإحصائية على أساس نظري متين.

[عدل] إنظر أيضا

الاستقصاء الاحصائي
الإحصاء الطبي
هذه بذرة مقالة عن علم الإحصاء \ نظرية الاحتمالات تحتاج للنمو والتحسين، ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahmood ahmad yoseef

avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: ما هو علم الاحصاء الرياضيات(رد على سؤال الثالث   الثلاثاء مايو 24, 2011 8:33 pm

الإحصاء أحد فروع الرياضيات الهامة ذات التطبيقات الواسعة ، يهتم علم الإحصاء بجمع و تلخيص و تمثيل و ايجاد استنتاجات من مجموعة البيانات المتوفرة ، محاولا التغلب على مشاكل مثل عدم تجانس البيانات و تباعدها . كل هذا يجعله ذو أهمية تطبيقية واسعة في شتى مجالات العلوم من الفيزياء إلى العلوم الاجتماعية و حتى الإنسانية ، كما يلعب دورا في السياسة و الأعمال

قبل الشروع في دراسة الطرائق المختلفة للإحصاء الرياضي يستحسن أن يحيط الطالب بنظرة عن التطور التاريخي للإحصاء كممارسة وكعلم، وأن يطلع على مجموعة من أبرز من كتبوا في هذا العلم.
الفترة ما قبل الميلاد إلى غاية القرن 18: تدل الحفريات التي وجدت في أماكن متعددة على استخدام الإحصاء من قبل عدد من الحضارات القديمة عبر المعمورة. منذ القدم استخدم الحكام والأمراء الإحصاء كوسيلة للرقابة، و أداة لإدارة المملكة أو المدينة أو المقاطعة، واستخدموا في ذلك تعداد السكان وجرد السلع والموارد المختلفة. في الحضارة السومرية، التي سادت في بلاد ما بين النهرين 5 آلاف إلى ألفي سنة قبل الميلاد، والتي ازدهرت فيها التجارة بشكل كبير، كانت قوائم من السلع والأشخاص تدون على ألواح من الصلصال، وقد وجدت حفريات مشابهة تثبت استخدام الجرد في عهد الحضارة المصرية التي سادت 3 آلاف سنة قبل الميلاد. الحضارة المصرية التي قامت على التسيير والتقسيم الدقيق لمياه النيل اتسمت إدارتها بالمركزية الشديدة وهذا الذي أعطى الأهمية للتدوين كوسيلة للمراقبة، فقد كان للمصريين القدامى مدارس يتعلم فيها الموظفون القراءة والكتابة والقوانين المعمول بها، وكان مما يتعلمه الموظف أن لا اعتبار لأمر أو عقد ما لم يكن مكتوبا. واستخدم الجرد لدى جميع الحضارات القديمة تقريبا كالحضارة الصينية والهندية واليابانية واليونانية والرومانية، وكذا حضارة الإنكا في الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية (ابتداءا من القرن 12 إلى غاية 1572) . في هذا العهد كان الإحصاء عبارة عن جرد المواد والأفراد وأحيانا نجد نظاما لتصنيف المعلومات لكن لم يوجد دليل على عمليات معالجة لهذه المعطيات.
في العهد الإسلامي كان الخليفة عثمان (ر) أول من أمر بالتدوين لإحصاء المستفيدين من عطايا بيت المال، أما في أوربا فنجد أن أول الآثار عن عمليات التعداد ترجع إلى 1086 فقط وبالتحديد في بريطانيا. أما في فرنسا فإن عمليات التعداد ترجع إلى القرن 14 الذي شهد ميلاد أول تسجيلات عقود الحالة المدنية وإجبارية تسجيل عقود الازدياد في عهد فرنسوا الأول. في فرنسا دائما تجدر الإشارة إلى أنه في القرن17 حين أراد ″كولبيرت″ - أب الإدارة الفرنسية – أن يدفع ببلاده إلى المستوى الصناعي الذي بلغته بريطانيا في ذلك الوقت، أسس إدارة مركزية قوية... وكان من منجزاته أن شهدت وزارته (1630-1660) عددا من عمليات التحقيق الكبرى. وشهدت ألمانيا وبريطانيا تطورا مشابها بالإضافة إلى دول أخرى. وقد كان "قرانت" (1620- 1674 GRANT أول من استعمل في 1662 مصطلحات علم السكان مثل الخصوبة وطول مدة الحياة؛ كما قارن بين معدلات ولادة الإناث والذكور. وقد طور هذا العالم مع عالم آخر هو بيتي (PETTY) طريقة لتعداد السكان من خلال المعطيات الثانوية (عن عدد المساكن، عدد الوفيات...) تدعى "طريقة المضاعف" (Multiplicateur) عرفت بعد ذلك تحسينات متتالية على أيدي علماء آخرين منهم خاصة "لابلاس" (LAPLACE) في 1785.
ظهور نظرية الاحتمالات في قرن17 و18: تاريخيا ارتبط ظهور نظرية الاحتمالات بألعاب الحظ التي كانت سائدة بكثرة في أوربا في القرن السابع عشر وتنظمها البنوك بشكل خاص. لكن قلة انتشار طباعة الكتب والأجواء الدينية السائدة التي لا تبارك هذه الألعاب منعت انتشار الكتابات في هذا الشأن. وينسب البعض أول الكتابات في علم الاحتمالات إلى العالم "باسكال" (1623 -1662 (PASCAL الذي كتب عما أسماه آنذاك "هندسة الحظ" (La géométrie du hasard). وكان ذلك من خلال رسائل له مع زميله المعروف هو الآخر "فرمات" (1601 – 1665FERMAT . وتذكر في هذا الصدد بشكل خاص المسألة التي طرحها على باسكال أحد هواة الألعاب "كم ينبغي من رمية لمكعبي نرد حتى يمكن المراهنة بتفاؤل على الحصول على مجموع 12؟ ". ثم جاء علماء آخرون كانت لهم إضافات بارزة في هذه الفترة مثل هايجان (HUYGEN : 1629 – 1695)، جاك برنولي (JACQUES BERNOULLI) ، موافر (MOIVRE) وكذا لايبنيتز (1646 – 1716 LEIBNIZ . كما ساهم في هذه الفترة التي سبقت القرن 19 علماء كبار أمثال (LAPLACE (GAUSSE, BAYES,عرفت نظرية الاحتمالات على أيديهم إنجازات كبيرة.
القرن 19: في هذا القرن برزت إحدى أهم عناصر نظرية الاحتمالات وهي "التوزيع الطبيعي" وذلك لقياس نسبة الخطأ في مجال الحسابات الفلكية. كان هذا من ثمرة عمل العالمين لابلاس وقوس GAUSSE) و(LAPLACE. في هذا القرن أيضا ظهرت حسابات الارتباط لقالتو (GALTOU) كما برزت أسماء مثل كتلت (QUETLET) وآخرون .
القرن العشرون: نظرية الاحتمالات كما نراها الآن، أي بصياغة رياضية ناضجة في شكل قوانين مبرهن عليها رياضيا، إنما تبلورت في القرن العشرين وبالضبط في بدايته. ومن الأسماء التي برزت في الفترة الأولى (1980 – 1920) من هذا القرن نجد من بريطانيا بيرسون (KARLE PEARSON) ومن روسيا ماركوف (MARKOV) ومن فرنسا بوريل (BOREL). في الفترة الثانية (1921 – 1932) درست مسائل التوقع، حيث كان لفيشر(FISHER) دورا بارزا.
في الفترة الممتدة من 1933 إلى نهاية الحرب العالمية الثانية برزت اختبارات الفروض على يد نايمان(NEYMAN) وإيقون بيرسون (EGON PEARSON) وبداية النظرية الحديثة للمعاينة لنايمان (NEYMAN) بالإضافة إلى خطط التجارب لفيشر. بداية من الخمسينات تكاثرت الكتابات في مجال الإحصاء حيث عرفت نظرية التقدير وتحليل البيانات. وبالتدريج انتشر استخدام الإحصاء في الميادين المختلفة والعلوم التجريبية والإنسانية.
ملخص: تاريخيا إذا كانت أولى استعمالات الإحصاء ارتبطت بحاجة الدولة لتنظيم الجباية والتجنيد ودراسة السكان فإن أولى الدراسات في حساب الاحتمالات (أصل الإحصاء الرياضي) ارتبطت أول الأمر بمسائل ألعاب الصدفة والحظ كمجال جديد أثار فضول عدد من العلماء الذين أسسوا هذا العلم في القرن 17. التطور السريع لعلم الاحتمالات كفرع من الرياضيات كان في بدابة القرن 20 لكن أهم عناصر الإحصاء الرياضي كما هو معروف الآن تبلورت في النصف الأخير منه.
تعريف علم الإحصاء
تعريف مصطفى الخواجة : "يقصد بعلم الإحصاء، الطريقة الإحصائية، وهي تلك الطريقة التي تمكن من:
• جمع الحقائق عن الظواهر المختلفة في شكل قياسي،
• تسجيل بيانات تلك الحقائق في جداول تلخيصية،
• عرض بيانات تلك الجداول بيانيا وتحليلها بهدف معرفة اتجاهات هذه الظواهر والعلاقات فيما بينها.
أي أن علم الإحصاء يختص بالطريقة العملية لجمع وتنظيم وتلخيص وعرض وتحليل البيانات بهدف الوصول إلى نتائج مقبولة وقرارات على ضوء هذا التحليل. أي يمكن القول بإيجاز شديد أنه" علم استنباط الحقائق من الأرقام بأسلوب علمي وبطريقة علمية."
... "ويمكن تقسيم علم الإحصاء إلى قسمين وهما الإحصاء الوصفي والإحصاء التحليلي, وفرع الإحصاء الذي يهدف فقط إلى وصف وتحليل مجموعة معينة دون الوصول إلى نتائج أو استدلال خاص بالمجموعات الأكبر أو الأخرى فإنه يسمى بالإحصاء الوصفي، أما الإحصاء التحليلي فيهتم بعمليات التنبؤ والتقدير عن طريق استخدام جزء من المجموعة للوصول إلى قرار أو حكم عام يمكن تطبيقه على المجموعة كلها، ولذلك يعتمد في جزء كبير منه على نظرية الاحتمالات."
تعريف جلاطو جيلالي : "الإحصاء هو علم جمع وترتيب معلومات خاصة بظاهرة معينة وقياس الوقائع كأساس للاستقراء ".
تعريف جون جاك دراوزبيك : يعرف هذا العالم الإحصاء بأنه ذلك العلم الذي يشمل " مجموعة الطرق التي تهدف إلى معالجة المعطيات ..." ويقول عن موضوع علم الإحصاء: "يتعلق الأمر بمعرفة كيفية الحصول على تلك البيانات، معـرفة من أين يتم تجميعها وبأي شكل يكون ذلك التجميع."
تعريف دومنيك سلفاتور : " الإحصاء هو مجموع الطرق الرياضية المتعلقة بجمع، وعرض، وتحليل، واستخدام المعطيات الرقمية. هذه العمليات تمكن من استخلاص استنتاجات واتخاذ قرارات إزاء حالة عدم التأكد التي نواجهها في مجال الاقتصاد ومجال الأعمال أو في علوم اجتماعية وفيزيائية أخرى."
ويواصل الكاتب « نميز بين الإحصاء الوصفي والإحصاء الاستدلالي (Statistique Inductive) الأول يلخص، يحوصل ويحلل كما من من المعطيات، أما الثاني فيسقط على الكل من خلال دراسة الجزء، الكل يسمى في هذه الحالة المجتمع (أو العالمUnivers ) والجزء يسمى العينة. صحة الإسقاط تتطلب إذا أن تكون العينة ممثلة وأن تكون احتمال الخطأ محسوبا."
فيما يخصنا، يهتم هذا المقياس بدراسة الفرع الثاني من الإحصاء المتمثل في الإحصاء الاستدلالي، وهناك من يسمي هذا الفرع من الإحصاء "الإحصاء التطبيقي". من المهم ذكر هذه التسميات حتى يعلم الطالب أن بإمكانمه البحث عن مادة المقياس في مراجع تحت هذه العناوين وغيرها مثل الاقتصاد القياسي، الإحصاء الاقتصادي، الاحتمالات، الاحتمالات والمتغيرات العشوائية أو ببساطة الإحصاء.
الاحصاء التطبيقي
تعريف "ريجينالد لافوا" : "المسألة الأساسية للإحصاء التطبيقي تتمثل نظريا كما يلي: نريد دراسة عدد من الخصائص (كالعمر، الوزن، التوجه السياسي...) لمجتمع ما، لكن لأسباب مختلفة لا يمكن أن نشمل بالدراسة كل أفراد المجتمع. لهذا نلجأ إلى دراسة جزء من المجتمع (عينة) لدراسة هذه الخصائص، وعند إتمام دراسة العينة نعمل على تعميم على المجتمع ككل الحقائق المشاهدة مع التقييم، لفرض عدم الخطأ في هذا التعميم".
حوصلة: بصفة عامة ومن خلال جميع التعريفات السابقة يمكن القول أن علم الإحصاء يهتم بكيفية جمع وترتيب وعرض البيانات وكذا كيفية تحليلها للخروج بخلاصة مفهومة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahmood ahmad yoseef

avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: وظائف الأساسية للإحصاء(الرد على سؤال الرابع)   الثلاثاء مايو 24, 2011 8:40 pm


الوظائف الأساسية للإحصاء




يتضمن علم الإحصاء الأسلوب العلمي اللازم لتقصي حقائق الظواهر واستخلاصالنتائج عنها ، كما يتضمن أيضا النظرية اللازمة للقياس واتخاذ القرارات فيكافة الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وهو بذلك يعطي للباحثينوالدارسين في تلك المجالات أدق أداة للبحث العلمي المبني على الأسلوبوالنظرية ، ولعلم الإحصاء وظائف متعددة يمكن من خلالها استخلاص الكثير منالحقائق والنتائج الهامة والضرورية لوضع ورسم الخطط التنموية ، ومن هذهالوظائف ما يلي :





1 ـ وظيفة العد ( الحصر )

تعتبر وظيفة العد أو الحصر من أساسيات العمل الإحصائي بصرف النظر عنتطورات هذه الوظيفة في حد ذاتها ، فلقد بدأت انطلاقة العمل الإحصائي لعلمالإحصاء من هذه الوظيفة وعرف من خلالها وأرتبط بها ارتباطاً قوياً فيالحقب القديمة من التاريخ ، ووصلت قوة هذا الارتباط إلى الدرجة التي عرفبها علم الإحصاء على أساس أنه علم العد أو الحصر أو التعدادات لقيمالظواهر المختلفة المحيطة والمؤثرة في النشاط اليومي للإنسان .

ولقد ظلت وظيفة عد الأشياء فترة طويلة من حقب التاريخ السابقة مسخرة لخدمةأهداف خاصة بالدولة ، وانحصرت الوظيفة في إطار هذه الأهداف الخاصة مما حدذلك من التطور الوظيفي لعلم الإحصاء وأدى إلى تأخر ظهور الأساليبوالنظريات الإحصائية في فترة مبكرة مثل باقي العلوم . فلقد انحصرت وظيفةحصر الأشياء في معرفة عدد الرجال لأي دولة مع مقارنة ذلك بما هو موجود فيالدولة ممثلة في جيشها مما يساعد في اتخاذ قرارات الحروب ، كما استخدمتهذه الوظيفة في تحديد ما لدى الدولة من أموال حتى يكون ذلك مرشداً عند وضعالسياسة الضريبية الحاضرة والمقبلة ، وإلى جانب ذلك فلقد عرفت التعداداتالتجارية والزراعية والصناعية في صورة عامة إجمالية لغرض حصر المواردالاقتصادية للبلاد ومقارنة ذلك بما هو موجود في الدول الأخرى .

غير أن التقدم التقني والذي فرض نفسه فجأة في جميع مجالات حياتنا اليوميةكان له تأثيره في تغيير وجهة النظر الكلاسيكية تجاه وظيفة العد والإحصاء .فلم تعد عمليات التعدادات سواء ، كانت عن النواحي الديموغرافية أوالزراعية أو التجارية أو الصناعية ، عبارة عن عملية حصر إجمالي للأشياءوقيم الظواهر ، بل أصبحت هذه الوظيفة تعطي لنا المزيد من البياناتوالمعلومات التفصيلية في كل المجالات بأسلوب يخدم أغراض التخطيط والتنميةالاقتصادية للبلاد من خلال أسلوب يعتمد على النظريات الإحصائية في تفسيرالاتجاهات وتحليل التغيرات وتفسير العلاقات بين المتغيرات وإيضاح أسبابها. زيادة على ذلك فإن تطور هذه الوظيفة كان من شأنه اقتحام ميادين جديدة لمتكن موجودة من قبل ، حيث لم تعد وظيفة الحصر قاصرة على تعداد السكان أوالتعداد الزراعي أو التعداد الاقتصادي فحسب بل أصبح يوجد الآن إحصاءاتخاصة بالقوى العاملة وإحصاءات تفصيلية للتجارة الخارجية وإحصاءات ماليةونقدية وإحصاءات المواصلات وإحصاءات الدخل وغير ذلك لما هو ضروري وأساسيفي عملية التقدم والرقي .





2 ـ وظيفة جمع البيانات


ثاني وظائف العمل الإحصائي ، يقدمه لنا الأسلوب الإحصائي لجمع البيانات عنمختلف الظواهر المحيطة بنا ، هذه الوظيفة لها وجود يمتد إلى فترة طويلةسابقة منذ الوقت الذي كان يعرف فيه العلم على أساس أنه علم جمع البياناتوالحقائق وتستمد هذه الوظيفة أهميتها من خلال ضرورة توافر البيانات عنالظواهر والعوامل المحددة لها ، والمعلومات عن الظواهر موضع البحث بحيثيمكن دراسة وتحليل واستخلاص النتائج واتخاذ القرارات . فإذا ما أتبع أسلوبغير علمي وغير موضوعي في جمع البيانات وبطريقة غير دقيقة أدى ذلك إلىالحصول على حقائق عن الأشياء غير سليمة متحيزة وكان ذلك مصدراً في إفسادالنتائج واتخاذ قرارات لها خطورتها وغير مأمونة العواقب والعكس صحيح إذاما أتبع أسلوب علمي موضوعي غير متحيز في جمع البيانات أدى ذلك إلى الحصولعلى حقائق عن الظواهر بطريقة سليمة غير متحيزة وكان ذلك مصدراً أساسياًللوصول إلى نتائج دقيقة سليمة وإلى اتخاذ قرارات على درجة كبيرة منالكفاءة عند مستوى مرتفع من الثقة .

وبقدر قدم هذه الوظيفة الإحصائية إلا أنها وظيفة متطورة من حيث العمقوالأتساع حيث أنها أصبحت تحوي أحسن وأدق وأحدث الطرق العلمية في جمعالبيانات إلى جانب أنها لم تعد وظيفة جمع البيانات عن الظواهر التقليديةلتحديد قوة الدولة أو قدراتها على محاربة دولة مجاورة أو رغبتها في جبايةالضرائب أو فرض نوعية جديدة منها ، بل امتدت عملية جمع البيانات لمعرفةأدق الحقائق عن الظواهر بمختلف أنواعها لتلبية احتياجات عملية التخطيطلكافة الأنشطة المختلفة للدولة العصرية من نشاط صناعي وتجاري وزراعي إلىنشاط اجتماعي ثقافي سواء كان ذلك على المستوى القومي أو الخاص .

وغني عن البيان فأن الأسلوب الإحصائي في إطاره الحديث وأسلوبه الجديد يقدمللباحث الطريقة العلمية لتجميع وجمع البيانات من مصادرها المختلفة بطرقموضوعية دون أي تحيز .

ويعتمد أسلوب جمع البيانات على الأسلوب العيني من واقع سحب عينة ممثلة لمجتمع ظاهرة البحث ومن واقع إطار إحصائي شامل .




3 ـ وظيفة التحليل البياني للمعلومات


تعتبر هذه الوظيفة هي نقطة تحول أساسية في التطور الوظيفي لعلم الإحصاءوبداية لهذا التطور فبعد أن كانت العملية الإحصائية محصورة في مجرد إحصاءللبيانات من خلال وظيفتي العد وجمع البيانات أصبحت العملية الإحصائية تمتدإلى أبعد من ذلك وأعمق في وقتنا الحاضر وذلك على نحو ما سيأتي من خلالتتبع التطور الوظيفي للعلم . وفيما سبق كان الانطباع عن حقائق الظواهريؤخذ بطريقة محدودة وسطحية غير دقيقة حيث أن وظيفتي العد وجمع المعلوماتعن خصائص ظواهر المجتمع المختلفة لم تعد كافيه لتأسيس أخطر وأدق الحقائقعن الظواهر .

وباستحداث أسلوب التحليل البياني أصبح سهلاً على الباحثين والدارسين تحديدأكبر عدد ممكن من خصائص الظواهر المحيطة وبطريقة علمية تهدف إلى إعطاءأشكال بيانية للظاهرة من خلال البيانات المتاحة عنها مما يسهل ويبسط تحديدالخصائص والعلاقات والاتجاهات العامة للظاهرة وتحديد انتماء الشكل إلى بعضالمجموعات الأساسية ذات الخصائص المحددة .

هذا الأسلوب في نطاق العمل الإحصائي هام ومفيد في مجال تحليل الظواهربطريقة سهلة مبسطة فالشكل البياني هو أسهل الأدوات في الحكم والتعبير عنأهم الحقائق للظواهر موضع الدراسة .





4 ـ وظيفة التحليل الكمي للبيانات

هذه الوظيفة تعد إضافة هائلة إلى أسلوب العمل الإحصائي في دراسة خصائصالظواهر بطريقة قياسية كمية أعطت للعلم قوة وأهمية ومكانة بين باقي العلومالأخرى ظهرت في القرن السابع عشر وكانت نتيجة حتمية للتطور الهائل فياستخدام العلوم والتكنولوجيا في كافة ميادين الحياة الحديثة .

ويعتمد هذا الأسلوب في البحث على استخدام المقاييس والمؤشرات الإحصائيةبطريقة علمية وموضوعية سليمة في تقصي الحقائق وتحديد أدق الخصائص ومعرفةأسباب الحركة المستمرة لأهم ظواهر حياتنا اليومية . ونتيجة لاستخدامالأسلوب الكمي في تحليل المعلومات أصبحت النتائج على درجة عالية من الدقةتصلح أساساً سليماً مطمئناً لاتخاذ القرارات .





5 ـ وظيفة وضع الفروض


إن تعدد المشاكل في مختلف مجالات حياتنا المعاصرة ووجود الكثير منالمتغيرات التي تحكم حركة هذه المشاكل وتعقد العلاقات المبادلة بين هذهالمتغيرات وتشابكها وصعوبة تحديد العلاقات بينها بطريقة جعلت عملية البحثالعلمي أكثر تعقيداً مما كانت عليه أدى ذلك إلى البحث عن الطريقة العلميةلتبسيط عملية التعامل مع هذه المتغيرات .

ويعتبر أسلوب العمل الإحصائي في تطوره الوظيفي من أدق وأحسن هذه الطرق ،حيث أن الأسلوب الإحصائي في شكله المعاصر يعطي للباحث الأسلوب العلميلكيفية التعامل مع المتغيرات التي تحكم نظم التغير في الظواهر المختلفة .

ووظيفة وضع الفروض تهدف أساساً إلى تبسيط المشكلة موضع الدراسة والتحليلوذلك من خلال وضع فروض محددة من منطلق ما يتصوره وما يشعر به الباحث تجاهما ينوي دراسته ووضع النتائج بصدد حل المشكلة موضع البحث . والأسلوبالإحصائي يعطي لنا تصور عام لطريقة وضع الفروض تمهيداً لاختبارها سواءكانت هذه الفروض على المستوى البسيط أو المعقد .

ويعتبر أسلوب عزل بعض المتغيرات أي افتراض عدم تأثيرها على الظاهرة موضعالدراسة أحد الأساليب المستخدمة في تبسيط طرق معالجة المشاكل وتحديدالخصائص والتأكد من صحة بعض النظريات . فالدارس للمتغيرات المؤثرة في حجممبيعات أحد السلع ويريد قياس مدى تأثير أحد هذه المتغيرات فإنه يفترض ثباتأثر العوامل العشوائية أو الدورية مثلاً حتى يستطيع بذلك تحديد درجة تأثيرعامل الاتجاه العام أو الأثر الموسمي على حجم المبيعات .

كما أن الباحث الاقتصادي عند وضع تصور عام عند بحث أحد المشاكل الاقتصاديةإنما يحاول أن يضع المتغيرات المحددة لهذه المشكلة داخل إطار تصوره وذلكمن خلال التفسير والافتراض ، فهو قد يفترض مثلاً رشد المستهلك أو رغبةالمنتج في تعظيم دالة الربح أو تصغير دالة التكاليف وهو بذلك يكون قد عزلالعديد من المتغيرات التي قد تتعارض مع هذه الفروض أو التي قد لا تفسرالعلاقات المتبادلة بين متغيرات الظاهرة موضع البحث والدراسة .

ويشير العمل الإحصائي من خلال هذه الوظيفة إلى العديد من الاعتباراتوالضروريات التي يجب الاسترشاد بها عند وضع الفروض تمهيداً لاختيارهاوللتأكد من صحتها أو عدم صحتها . فعند إتباع أسلوب الإبعاد أو عزلالمتغيرات أو عند وضع بعض الافتراضات السلوكية يجب ألا نتمادى في عزلالعديد من المتغيرات حتى لا نفتقد الحقيقة وتثبيت عكسها بطريق مضلل نتيجةإفتراض هذا القبيل وعليه فيجب على الباحث وضع ترتيب منظم لدرجة تأثيروأهمية المتغيرات على حركة الظاهرة مع عدم إهمال إمكانية قياس التغير فيهذه المتغيرات ومدى إمكانية استخدام القوانين والنظريات الإحصائية في ذلك .

وبصفة عامة فإننا يجب أن نحكم المنطق عند وضع الافتراضات والأوليات لدرجةتأثير المتغيرات على الظاهرة غير متجاهلين موقف هذه الافتراضات منالاختبارات الإحصائية .



6 ـ وظيفة الاختبارات الإحصائية


هذه الوظيفة مكملة للوظيفة السابقة فاستخلاص النتائج واتخاذ القراراتلدراسات مبنية أساساً على وضع فروض محددة يجب ألا يتم إلا بعد اختبار صحةهذه الفروض وهنا نجد دوراً كبيراً للنظريات الإحصائية والتي خصصت لكيفيةاختبار صحة هذه الفروض في ظل درجات قمة عالية وأدنى درجات من الخطأالمسموح به .

والمعروف إحصائياً أن اختبار الفروض في مجال الدراسات الميدانية يكون أصعبمنه في مجال الدراسات المعملية . فالدراسات الميدانية بحكم تغير ظواهرهاوالعديد من المتغيرات التي في كثير منها يصعب تحديدها عددياً أو قياسهاكمياً وبالتالي فانه في هذه الحالة فإن الاختبار يتم من خلال المشاهداتالمتكررة ومقارنة عملية التغير في الظاهرة وحقيقة هذا التغير بالفروضالموضوعة ويكون لنا قبول الفرض عن ملاحظة عدم وجود اختلافات جوهرية بين ماتم تسجيله من واقع المشاهدات وما تم افتراضه من واقع التصور وتفسير علاقاتمتغيرات للظاهرة ، ويعتبر الفرض صحيحاً إحصائياً ويمكن قبوله وذلك من خلالإتباع الأسلوب الإحصائي لاختبارات الفروض ، أما إذا وجدت اختلافات جوهريةفيجب علينا رفض الفرض وعدم قبوله لأنه بذلك يكون فرضاً غير صحيحاً لأنالمشاهدات الواقعية لا تؤيد ما كان يتوقعه الباحث عند تفسيره للتغير فيالظواهر ولم يكن موفقاً في ذلك ، بينما يتم اختبار الفروض في الدراساتالمعملية من خلال تسجيل القراءات والقياسات نتيجة إجراء التجارب المعمليةمع تطبيق بعض النظريات الإحصائية لاختبارات الفروض والتي سوف يتم التعرضلها فيما بعد لمعرفة درجة تطابق النتائج المعملية بما تصوره وتنبأ بهالباحث من قبل حتى يمكن قبول هذه الفروض أو رفضها فإذا تم التوصل إلى عدموجود فرق جوهري بين القراءات وما تم التنبؤ به من قبل فيمكن قبول النظريةويكون الفرض في هذه الحالة صحيحاً في حدود خطأ مسموح به عند مستوى معين ،وفي حالة التوصل إلى وجود فرق جوهري وحقيقي ( معنوي ) بين قياسات التجاربالمعملية وما تم تصوره تجاه متغيرات الظاهرة سواء كان من خلال النظرية أوالفرض ففي هذه الحالة يتم رفض النظرية أو الفرض .

ولا ننسى هنا أن رفض الفرض يعني عدم صحته على الإطلاق ولكن هذا يعني أنالباحث لم يتوصل بعد من خلال مشاهداته الواقعية أو قياساته وقراءاتهالمعملية إلى درجة قبول هذا الفرض ، كما لا ننسى هنا إلى الإشارة بأنالخبرة الطويلة والخلفية السابقة في نطاق وضع الفروض واختبارها دور لايمكن إهماله بأي حال من الأحوال في واقعية الفروض وقربها من الحقيقةوقبولنا هذه الفروض بعد اختبارها .

كما أن الإلمام بالطرق والأدوات الإحصائية والقوانين والنظريات المنظمةلأسلوب الاختبار الإحصائي يساعد إلى درجة كبيرة في استخلاص النتائجالسليمة وإصدار القرار غير المتحيز بالنسبة لحل العديد من مشاكل وقتناالمعاصر .




7 ـ وظيفة استخلاص النتائج


إن التطور الوظيفي لأسلوب العمل الإحصائي والذي ظهر بوضوح في نهاية القرنالسابع عشر ومصاحبة هذا التطور بتطور في الطرق والنظريات واستخدام نظرياتجديدة لها مجال تطبيقها الواسع الانتشار في العديد من نواحي الحياةالمعاصرة المعقدة ، أدى ذلك إلى وجود الأسلوب العلمي في إطار إحصائي علىدرجة عالية من الكفاءة في استخلاص النتائج بطريقة موضوعية بعيدة عن أخطاءيمكن أن تقع نتيجة الاعتماد على الطرق العادية في استخلاص النتائج ولقدأصبحت النظرية الإحصائية في وقتنا المعاصر من أدق الأدوات للدراساتالعلمية والتي يعتمد في تكوينها على فروض محددة وتأكد من صحة هذه الفروضواستخلاص النتائج .





8 ـ وظيفة اتخاذ القرارات


أن أي دراسة علمية هادفة سليمة هي تلك التي تنتهي باتخاذ قرارات عمليةصالحة للعمل بها . غير أن اتخاذ القرار السليم ليس بالمسألة السهلة وذلكلتشابك الأمور وتداخلها أو تعقد المتغيرات عن الظواهر وتأثيرها المتبادلفي بعضها في ظل وجود العديد من البدائل لحل المشاكل وصعوبة تحديد البديلالمناسب بسهولة إلا أن الأسلوب الإحصائي وما يحمله في طياته من قوانينونظريات إحصائية متطورة حديثة قد ساهم بقدر عظيم وخصوصاً بعد أن أخذتنظرية الاحتمالات والتوقع الرياضي نصيباً هائلاً من التطور في اتخاذالقرارات بدرجة من الثقة العالية وبنسب خطأ عند حدودها الدنيا .

لقد أصبحت وظيفة اتخاذ القرارات هي أساس العمل الإحصائي وعموده الفقريوأصبح علم الإحصاء في وقتنا المعاصر يفهم ويعرف من خلال وظيفة اتخاذالقرارات .



9 ـ وظيفة التنبؤ الاستدلالي


من أهم وظائف واستخدامات الأسلوب والنظرية في علم الإحصاء وظيفة التنبؤالاستدلالي بالخصائص والمؤثرات للعديد من متغيرات الظواهر في المجتمع .ومن خلال هذه الوظيفة وباستخدام طرق القياس والتحليل الإحصائي يمكن التوصلإلى اتجاه عام لما سيحدث في المستقبل للمتغيرات التي تتحكم في ظاهرة ما ،مثل التنبؤ بحجم الطلب الكلي أو التنبؤ بمعاملات المتغيرات المحددة لدالةالاستثمار القومي أو الدخل القومي إلى غير ذلك .

والتنبؤ في هذا الإطار خاص بالمستقبل وبتوضيح العلاقات بين متغيراتالظواهر لفترة مستقبلية . غير أن التنبؤ في مفهومة الاستدلالي أو التنبؤاتالاستدلالية هي تلك التي تخص الماضي وليس المستقبل حيث يكون لها طابعالاستدلال أو الاكتشاف أو التأكد من وجود ظاهرة متكررة الحدوث دون ملاحظةسبب ذلك ويكون التنبؤ هنا لتأكيد وجود الظاهرة من خلال الملاحظة والقياسوتطبيق أسلوب العمل الإحصائي في تجميع البيانات وتسجيل الاتجاهات وتحديدالأسباب وتفسير التغيرات واستخلاص النتائج ، ففي هذا النوع من التنبؤ يقومالباحث بوضع فروض محددة محاولاً بعد ذلك جمع البيانات مع الإطلاع علىالتقارير والسجلات عن الظاهرة موضع التنبؤ واختبار صحة هذه الفروض .




10 ـ وظيفة البحث العلمي


إن التطور الوظيفي لعلم الإحصاء في الإطار السابق عرضه إنما يعطي لناأسلوباً علمياً وأداة حديثة تخدم أسلوب الدراسات العلمية سواء كانتميدانية أو معملية . فإذا ما قمنا بأخذ الوظائف السابقة في ترتيبهاالمنطقي لوجدناها تصلح أساساً لخطوات تتبع في تنفيذ البحث العلمي . وعليهفإن العمل الإحصائي كالعملة لها وجهان الوجه الأول يعبر عنه بالوظائفالرئيسة لعلم الإحصاء أما الوجه الآخر فيعبر عنه بوظيفة البحث العلمي .

والباحث أو الدارس في استخدامه لهذه المراحل أو الوظائف في دراستهالميدانية أو المعملية ، يجب أن يدرك ويستوعب هذه المراحل ويعتبرها أحدطرق البحث العلمي ، كما يجب عليه أن يجيد الاختيار طبقاً لطبيعة دراستهونوعية المتغيرات التي يتعامل معها ، وتحكيم كل من عنصري الزمان والمكانفي ذلك .

وبصفة عامة فإن علم الإحصاء من خلال وظائفه المختلفة من اختيار موضوعالبحث وتجميع المعلومات وتحليلها مع وضع الفروض واختيارها وأخيراً استخلاصالنتائج واتخاذ القرارات إنما يصلح لأن يكون من أدق طرق البحث العلميوإضافة حقيقية في هذا الميدان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يوسف صوف
Admin


عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: اهمية علم الاحصاء في الحياة    الثلاثاء مايو 24, 2011 10:48 pm

الله يعطيكم العافية يا شباب وبارك الله في جهودكم الطيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mathforum78.forumpalestine.com
مصطفى رايق

avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 24/05/2011
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد على السؤال الرابع عدد الوظائف الاساسية للاحصاء   الأربعاء مايو 25, 2011 12:07 am

الوظائف الأساسية للإحصاء




يتضمن علم الإحصاء الأسلوب العلمي اللازم لتقصي حقائق الظواهر واستخلاص النتائج عنها ، كما يتضمن أيضا النظرية اللازمة للقياس واتخاذ القرارات في كافة الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وهو بذلك يعطي للباحثين والدارسين في تلك المجالات أدق أداة للبحث العلمي المبني على الأسلوب والنظرية ، ولعلم الإحصاء وظائف متعددة يمكن من خلالها استخلاص الكثير من الحقائق والنتائج الهامة والضرورية لوضع ورسم الخطط التنموية ، ومن هذه الوظائف ما يلي :





1 ـ وظيفة العد ( الحصر )

تعتبر وظيفة العد أو الحصر من أساسيات العمل الإحصائي بصرف النظر عن تطورات هذه الوظيفة في حد ذاتها ، فلقد بدأت انطلاقة العمل الإحصائي لعلم الإحصاء من هذه الوظيفة وعرف من خلالها وأرتبط بها ارتباطاً قوياً في الحقب القديمة من التاريخ ، ووصلت قوة هذا الارتباط إلى الدرجة التي عرف بها علم الإحصاء على أساس أنه علم العد أو الحصر أو التعدادات لقيم الظواهر المختلفة المحيطة والمؤثرة في النشاط اليومي للإنسان .

ولقد ظلت وظيفة عد الأشياء فترة طويلة من حقب التاريخ السابقة مسخرة لخدمة أهداف خاصة بالدولة ، وانحصرت الوظيفة في إطار هذه الأهداف الخاصة مما حد ذلك من التطور الوظيفي لعلم الإحصاء وأدى إلى تأخر ظهور الأساليب والنظريات الإحصائية في فترة مبكرة مثل باقي العلوم . فلقد انحصرت وظيفة حصر الأشياء في معرفة عدد الرجال لأي دولة مع مقارنة ذلك بما هو موجود في الدولة ممثلة في جيشها مما يساعد في اتخاذ قرارات الحروب ، كما استخدمت هذه الوظيفة في تحديد ما لدى الدولة من أموال حتى يكون ذلك مرشداً عند وضع السياسة الضريبية الحاضرة والمقبلة ، وإلى جانب ذلك فلقد عرفت التعدادات التجارية والزراعية والصناعية في صورة عامة إجمالية لغرض حصر الموارد الاقتصادية للبلاد ومقارنة ذلك بما هو موجود في الدول الأخرى .

غير أن التقدم التقني والذي فرض نفسه فجأة في جميع مجالات حياتنا اليومية كان له تأثيره في تغيير وجهة النظر الكلاسيكية تجاه وظيفة العد والإحصاء . فلم تعد عمليات التعدادات سواء ، كانت عن النواحي الديموغرافية أو الزراعية أو التجارية أو الصناعية ، عبارة عن عملية حصر إجمالي للأشياء وقيم الظواهر ، بل أصبحت هذه الوظيفة تعطي لنا المزيد من البيانات والمعلومات التفصيلية في كل المجالات بأسلوب يخدم أغراض التخطيط والتنمية الاقتصادية للبلاد من خلال أسلوب يعتمد على النظريات الإحصائية في تفسير الاتجاهات وتحليل التغيرات وتفسير العلاقات بين المتغيرات وإيضاح أسبابها . زيادة على ذلك فإن تطور هذه الوظيفة كان من شأنه اقتحام ميادين جديدة لم تكن موجودة من قبل ، حيث لم تعد وظيفة الحصر قاصرة على تعداد السكان أو التعداد الزراعي أو التعداد الاقتصادي فحسب بل أصبح يوجد الآن إحصاءات خاصة بالقوى العاملة وإحصاءات تفصيلية للتجارة الخارجية وإحصاءات مالية ونقدية وإحصاءات المواصلات وإحصاءات الدخل وغير ذلك لما هو ضروري وأساسي في عملية التقدم والرقي .





2 ـ وظيفة جمع البيانات


ثاني وظائف العمل الإحصائي ، يقدمه لنا الأسلوب الإحصائي لجمع البيانات عن مختلف الظواهر المحيطة بنا ، هذه الوظيفة لها وجود يمتد إلى فترة طويلة سابقة منذ الوقت الذي كان يعرف فيه العلم على أساس أنه علم جمع البيانات والحقائق وتستمد هذه الوظيفة أهميتها من خلال ضرورة توافر البيانات عن الظواهر والعوامل المحددة لها ، والمعلومات عن الظواهر موضع البحث بحيث يمكن دراسة وتحليل واستخلاص النتائج واتخاذ القرارات . فإذا ما أتبع أسلوب غير علمي وغير موضوعي في جمع البيانات وبطريقة غير دقيقة أدى ذلك إلى الحصول على حقائق عن الأشياء غير سليمة متحيزة وكان ذلك مصدراً في إفساد النتائج واتخاذ قرارات لها خطورتها وغير مأمونة العواقب والعكس صحيح إذا ما أتبع أسلوب علمي موضوعي غير متحيز في جمع البيانات أدى ذلك إلى الحصول على حقائق عن الظواهر بطريقة سليمة غير متحيزة وكان ذلك مصدراً أساسياً للوصول إلى نتائج دقيقة سليمة وإلى اتخاذ قرارات على درجة كبيرة من الكفاءة عند مستوى مرتفع من الثقة .

وبقدر قدم هذه الوظيفة الإحصائية إلا أنها وظيفة متطورة من حيث العمق والأتساع حيث أنها أصبحت تحوي أحسن وأدق وأحدث الطرق العلمية في جمع البيانات إلى جانب أنها لم تعد وظيفة جمع البيانات عن الظواهر التقليدية لتحديد قوة الدولة أو قدراتها على محاربة دولة مجاورة أو رغبتها في جباية الضرائب أو فرض نوعية جديدة منها ، بل امتدت عملية جمع البيانات لمعرفة أدق الحقائق عن الظواهر بمختلف أنواعها لتلبية احتياجات عملية التخطيط لكافة الأنشطة المختلفة للدولة العصرية من نشاط صناعي وتجاري وزراعي إلى نشاط اجتماعي ثقافي سواء كان ذلك على المستوى القومي أو الخاص .

وغني عن البيان فأن الأسلوب الإحصائي في إطاره الحديث وأسلوبه الجديد يقدم للباحث الطريقة العلمية لتجميع وجمع البيانات من مصادرها المختلفة بطرق موضوعية دون أي تحيز .

ويعتمد أسلوب جمع البيانات على الأسلوب العيني من واقع سحب عينة ممثلة لمجتمع ظاهرة البحث ومن واقع إطار إحصائي شامل .




3 ـ وظيفة التحليل البياني للمعلومات


تعتبر هذه الوظيفة هي نقطة تحول أساسية في التطور الوظيفي لعلم الإحصاء وبداية لهذا التطور فبعد أن كانت العملية الإحصائية محصورة في مجرد إحصاء للبيانات من خلال وظيفتي العد وجمع البيانات أصبحت العملية الإحصائية تمتد إلى أبعد من ذلك وأعمق في وقتنا الحاضر وذلك على نحو ما سيأتي من خلال تتبع التطور الوظيفي للعلم . وفيما سبق كان الانطباع عن حقائق الظواهر يؤخذ بطريقة محدودة وسطحية غير دقيقة حيث أن وظيفتي العد وجمع المعلومات عن خصائص ظواهر المجتمع المختلفة لم تعد كافيه لتأسيس أخطر وأدق الحقائق عن الظواهر .

وباستحداث أسلوب التحليل البياني أصبح سهلاً على الباحثين والدارسين تحديد أكبر عدد ممكن من خصائص الظواهر المحيطة وبطريقة علمية تهدف إلى إعطاء أشكال بيانية للظاهرة من خلال البيانات المتاحة عنها مما يسهل ويبسط تحديد الخصائص والعلاقات والاتجاهات العامة للظاهرة وتحديد انتماء الشكل إلى بعض المجموعات الأساسية ذات الخصائص المحددة .

هذا الأسلوب في نطاق العمل الإحصائي هام ومفيد في مجال تحليل الظواهر بطريقة سهلة مبسطة فالشكل البياني هو أسهل الأدوات في الحكم والتعبير عن أهم الحقائق للظواهر موضع الدراسة .





4 ـ وظيفة التحليل الكمي للبيانات

هذه الوظيفة تعد إضافة هائلة إلى أسلوب العمل الإحصائي في دراسة خصائص الظواهر بطريقة قياسية كمية أعطت للعلم قوة وأهمية ومكانة بين باقي العلوم الأخرى ظهرت في القرن السابع عشر وكانت نتيجة حتمية للتطور الهائل في استخدام العلوم والتكنولوجيا في كافة ميادين الحياة الحديثة .

ويعتمد هذا الأسلوب في البحث على استخدام المقاييس والمؤشرات الإحصائية بطريقة علمية وموضوعية سليمة في تقصي الحقائق وتحديد أدق الخصائص ومعرفة أسباب الحركة المستمرة لأهم ظواهر حياتنا اليومية . ونتيجة لاستخدام الأسلوب الكمي في تحليل المعلومات أصبحت النتائج على درجة عالية من الدقة تصلح أساساً سليماً مطمئناً لاتخاذ القرارات .





5 ـ وظيفة وضع الفروض


إن تعدد المشاكل في مختلف مجالات حياتنا المعاصرة ووجود الكثير من المتغيرات التي تحكم حركة هذه المشاكل وتعقد العلاقات المبادلة بين هذه المتغيرات وتشابكها وصعوبة تحديد العلاقات بينها بطريقة جعلت عملية البحث العلمي أكثر تعقيداً مما كانت عليه أدى ذلك إلى البحث عن الطريقة العلمية لتبسيط عملية التعامل مع هذه المتغيرات .

ويعتبر أسلوب العمل الإحصائي في تطوره الوظيفي من أدق وأحسن هذه الطرق ، حيث أن الأسلوب الإحصائي في شكله المعاصر يعطي للباحث الأسلوب العلمي لكيفية التعامل مع المتغيرات التي تحكم نظم التغير في الظواهر المختلفة .

ووظيفة وضع الفروض تهدف أساساً إلى تبسيط المشكلة موضع الدراسة والتحليل وذلك من خلال وضع فروض محددة من منطلق ما يتصوره وما يشعر به الباحث تجاه ما ينوي دراسته ووضع النتائج بصدد حل المشكلة موضع البحث . والأسلوب الإحصائي يعطي لنا تصور عام لطريقة وضع الفروض تمهيداً لاختبارها سواء كانت هذه الفروض على المستوى البسيط أو المعقد .

ويعتبر أسلوب عزل بعض المتغيرات أي افتراض عدم تأثيرها على الظاهرة موضع الدراسة أحد الأساليب المستخدمة في تبسيط طرق معالجة المشاكل وتحديد الخصائص والتأكد من صحة بعض النظريات . فالدارس للمتغيرات المؤثرة في حجم مبيعات أحد السلع ويريد قياس مدى تأثير أحد هذه المتغيرات فإنه يفترض ثبات أثر العوامل العشوائية أو الدورية مثلاً حتى يستطيع بذلك تحديد درجة تأثير عامل الاتجاه العام أو الأثر الموسمي على حجم المبيعات .

كما أن الباحث الاقتصادي عند وضع تصور عام عند بحث أحد المشاكل الاقتصادية إنما يحاول أن يضع المتغيرات المحددة لهذه المشكلة داخل إطار تصوره وذلك من خلال التفسير والافتراض ، فهو قد يفترض مثلاً رشد المستهلك أو رغبة المنتج في تعظيم دالة الربح أو تصغير دالة التكاليف وهو بذلك يكون قد عزل العديد من المتغيرات التي قد تتعارض مع هذه الفروض أو التي قد لا تفسر العلاقات المتبادلة بين متغيرات الظاهرة موضع البحث والدراسة .

ويشير العمل الإحصائي من خلال هذه الوظيفة إلى العديد من الاعتبارات والضروريات التي يجب الاسترشاد بها عند وضع الفروض تمهيداً لاختيارها وللتأكد من صحتها أو عدم صحتها . فعند إتباع أسلوب الإبعاد أو عزل المتغيرات أو عند وضع بعض الافتراضات السلوكية يجب ألا نتمادى في عزل العديد من المتغيرات حتى لا نفتقد الحقيقة وتثبيت عكسها بطريق مضلل نتيجة إفتراض هذا القبيل وعليه فيجب على الباحث وضع ترتيب منظم لدرجة تأثير وأهمية المتغيرات على حركة الظاهرة مع عدم إهمال إمكانية قياس التغير في هذه المتغيرات ومدى إمكانية استخدام القوانين والنظريات الإحصائية في ذلك .

وبصفة عامة فإننا يجب أن نحكم المنطق عند وضع الافتراضات والأوليات لدرجة تأثير المتغيرات على الظاهرة غير متجاهلين موقف هذه الافتراضات من الاختبارات الإحصائية .



6 ـ وظيفة الاختبارات الإحصائية


هذه الوظيفة مكملة للوظيفة السابقة فاستخلاص النتائج واتخاذ القرارات لدراسات مبنية أساساً على وضع فروض محددة يجب ألا يتم إلا بعد اختبار صحة هذه الفروض وهنا نجد دوراً كبيراً للنظريات الإحصائية والتي خصصت لكيفية اختبار صحة هذه الفروض في ظل درجات قمة عالية وأدنى درجات من الخطأ المسموح به .

والمعروف إحصائياً أن اختبار الفروض في مجال الدراسات الميدانية يكون أصعب منه في مجال الدراسات المعملية . فالدراسات الميدانية بحكم تغير ظواهرها والعديد من المتغيرات التي في كثير منها يصعب تحديدها عددياً أو قياسها كمياً وبالتالي فانه في هذه الحالة فإن الاختبار يتم من خلال المشاهدات المتكررة ومقارنة عملية التغير في الظاهرة وحقيقة هذا التغير بالفروض الموضوعة ويكون لنا قبول الفرض عن ملاحظة عدم وجود اختلافات جوهرية بين ما تم تسجيله من واقع المشاهدات وما تم افتراضه من واقع التصور وتفسير علاقات متغيرات للظاهرة ، ويعتبر الفرض صحيحاً إحصائياً ويمكن قبوله وذلك من خلال إتباع الأسلوب الإحصائي لاختبارات الفروض ، أما إذا وجدت اختلافات جوهرية فيجب علينا رفض الفرض وعدم قبوله لأنه بذلك يكون فرضاً غير صحيحاً لأن المشاهدات الواقعية لا تؤيد ما كان يتوقعه الباحث عند تفسيره للتغير في الظواهر ولم يكن موفقاً في ذلك ، بينما يتم اختبار الفروض في الدراسات المعملية من خلال تسجيل القراءات والقياسات نتيجة إجراء التجارب المعملية مع تطبيق بعض النظريات الإحصائية لاختبارات الفروض والتي سوف يتم التعرض لها فيما بعد لمعرفة درجة تطابق النتائج المعملية بما تصوره وتنبأ به الباحث من قبل حتى يمكن قبول هذه الفروض أو رفضها فإذا تم التوصل إلى عدم وجود فرق جوهري بين القراءات وما تم التنبؤ به من قبل فيمكن قبول النظرية ويكون الفرض في هذه الحالة صحيحاً في حدود خطأ مسموح به عند مستوى معين ، وفي حالة التوصل إلى وجود فرق جوهري وحقيقي ( معنوي ) بين قياسات التجارب المعملية وما تم تصوره تجاه متغيرات الظاهرة سواء كان من خلال النظرية أو الفرض ففي هذه الحالة يتم رفض النظرية أو الفرض .

ولا ننسى هنا أن رفض الفرض يعني عدم صحته على الإطلاق ولكن هذا يعني أن الباحث لم يتوصل بعد من خلال مشاهداته الواقعية أو قياساته وقراءاته المعملية إلى درجة قبول هذا الفرض ، كما لا ننسى هنا إلى الإشارة بأن الخبرة الطويلة والخلفية السابقة في نطاق وضع الفروض واختبارها دور لا يمكن إهماله بأي حال من الأحوال في واقعية الفروض وقربها من الحقيقة وقبولنا هذه الفروض بعد اختبارها .

كما أن الإلمام بالطرق والأدوات الإحصائية والقوانين والنظريات المنظمة لأسلوب الاختبار الإحصائي يساعد إلى درجة كبيرة في استخلاص النتائج السليمة وإصدار القرار غير المتحيز بالنسبة لحل العديد من مشاكل وقتنا المعاصر .




7 ـ وظيفة استخلاص النتائج


إن التطور الوظيفي لأسلوب العمل الإحصائي والذي ظهر بوضوح في نهاية القرن السابع عشر ومصاحبة هذا التطور بتطور في الطرق والنظريات واستخدام نظريات جديدة لها مجال تطبيقها الواسع الانتشار في العديد من نواحي الحياة المعاصرة المعقدة ، أدى ذلك إلى وجود الأسلوب العلمي في إطار إحصائي على درجة عالية من الكفاءة في استخلاص النتائج بطريقة موضوعية بعيدة عن أخطاء يمكن أن تقع نتيجة الاعتماد على الطرق العادية في استخلاص النتائج ولقد أصبحت النظرية الإحصائية في وقتنا المعاصر من أدق الأدوات للدراسات العلمية والتي يعتمد في تكوينها على فروض محددة وتأكد من صحة هذه الفروض واستخلاص النتائج .





8 ـ وظيفة اتخاذ القرارات


أن أي دراسة علمية هادفة سليمة هي تلك التي تنتهي باتخاذ قرارات عملية صالحة للعمل بها . غير أن اتخاذ القرار السليم ليس بالمسألة السهلة وذلك لتشابك الأمور وتداخلها أو تعقد المتغيرات عن الظواهر وتأثيرها المتبادل في بعضها في ظل وجود العديد من البدائل لحل المشاكل وصعوبة تحديد البديل المناسب بسهولة إلا أن الأسلوب الإحصائي وما يحمله في طياته من قوانين ونظريات إحصائية متطورة حديثة قد ساهم بقدر عظيم وخصوصاً بعد أن أخذت نظرية الاحتمالات والتوقع الرياضي نصيباً هائلاً من التطور في اتخاذ القرارات بدرجة من الثقة العالية وبنسب خطأ عند حدودها الدنيا .

لقد أصبحت وظيفة اتخاذ القرارات هي أساس العمل الإحصائي وعموده الفقري وأصبح علم الإحصاء في وقتنا المعاصر يفهم ويعرف من خلال وظيفة اتخاذ القرارات .



9 ـ وظيفة التنبؤ الاستدلالي


من أهم وظائف واستخدامات الأسلوب والنظرية في علم الإحصاء وظيفة التنبؤ الاستدلالي بالخصائص والمؤثرات للعديد من متغيرات الظواهر في المجتمع . ومن خلال هذه الوظيفة وباستخدام طرق القياس والتحليل الإحصائي يمكن التوصل إلى اتجاه عام لما سيحدث في المستقبل للمتغيرات التي تتحكم في ظاهرة ما ، مثل التنبؤ بحجم الطلب الكلي أو التنبؤ بمعاملات المتغيرات المحددة لدالة الاستثمار القومي أو الدخل القومي إلى غير ذلك .

والتنبؤ في هذا الإطار خاص بالمستقبل وبتوضيح العلاقات بين متغيرات الظواهر لفترة مستقبلية . غير أن التنبؤ في مفهومة الاستدلالي أو التنبؤات الاستدلالية هي تلك التي تخص الماضي وليس المستقبل حيث يكون لها طابع الاستدلال أو الاكتشاف أو التأكد من وجود ظاهرة متكررة الحدوث دون ملاحظة سبب ذلك ويكون التنبؤ هنا لتأكيد وجود الظاهرة من خلال الملاحظة والقياس وتطبيق أسلوب العمل الإحصائي في تجميع البيانات وتسجيل الاتجاهات وتحديد الأسباب وتفسير التغيرات واستخلاص النتائج ، ففي هذا النوع من التنبؤ يقوم الباحث بوضع فروض محددة محاولاً بعد ذلك جمع البيانات مع الإطلاع على التقارير والسجلات عن الظاهرة موضع التنبؤ واختبار صحة هذه الفروض .




10 ـ وظيفة البحث العلمي


إن التطور الوظيفي لعلم الإحصاء في الإطار السابق عرضه إنما يعطي لنا أسلوباً علمياً وأداة حديثة تخدم أسلوب الدراسات العلمية سواء كانت ميدانية أو معملية . فإذا ما قمنا بأخذ الوظائف السابقة في ترتيبها المنطقي لوجدناها تصلح أساساً لخطوات تتبع في تنفيذ البحث العلمي . وعليه فإن العمل الإحصائي كالعملة لها وجهان الوجه الأول يعبر عنه بالوظائف الرئيسة لعلم الإحصاء أما الوجه الآخر فيعبر عنه بوظيفة البحث العلمي .

والباحث أو الدارس في استخدامه لهذه المراحل أو الوظائف في دراسته الميدانية أو المعملية ، يجب أن يدرك ويستوعب هذه المراحل ويعتبرها أحد طرق البحث العلمي ، كما يجب عليه أن يجيد الاختيار طبقاً لطبيعة دراسته ونوعية المتغيرات التي يتعامل معها ، وتحكيم كل من عنصري الزمان والمكان في ذلك .

وبصفة عامة فإن علم الإحصاء من خلال وظائفه المختلفة من اختيار موضوع البحث وتجميع المعلومات وتحليلها مع وضع الفروض واختيارها وأخيراً استخلاص النتائج واتخاذ القرارات إنما يصلح لأن يكون من أدق طرق البحث العلمي وإضافة حقيقية في هذا الميدان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mostafa-amer-2009.ba7r.org/
يوسف صوف
Admin


عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: اهمية علم الاحصاء في الحياة    الأربعاء مايو 25, 2011 12:20 am

احسنت يا مصطفى ، وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mathforum78.forumpalestine.com
mahmood ahmad yoseef

avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 24/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: اهمية علم الاحصاء في الحياة    الأربعاء مايو 25, 2011 1:54 am

الأحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي

حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــاتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اهمية علم الاحصاء في الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاستاذ يوسف صوف :: الفئة الأولى :: الصف التاسع الاساسي :: قضايا للنقاش-
انتقل الى: